الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية توسع اتصالاتها وعملها الجماعي عربيًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تاريخ النشر: 
الأربعاء, 17 فبراير, 2016

تعمل الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على توسيع نطاق انتشارها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتعزيز اتصالاتها مع المنظمات والأفراد الناطقين بالعربية والساعين إلى النهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

ترى الشبكة نفسها محظوظة بسبب القيادة التي تولاها عدد من الأعضاء الأقوياء في المنطقة مدة طويلة من الزمن، حيث أسهم هؤلاء في إرساء صيغة العمل المشترك في القضايا المتعلقة بمساءلة الشركات والمرأة وحقوقها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغير ذلك من القضايا الرئيسة. مع ذلك، كانت قدرة الشبكة العالمية على تعميق تواصلها مع مجموعة واسعة من المنظمات وقابليتها على المحافظة على الاتصال باللغة العربية محدودتين في ما مضى .

لقد أبدى على مدى السنوات القليلة الماضية  أعضاءٌ من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلا عن مناطق أخرى ، رغبة قوية في تعميق أواصر التعاون وتبادل المعرفة على الصعيد عبر الإقليمي. وازدادت هذه الرغبة قوةً في أعقاب الربيع العربي الذي دفع إلى الواجهة القضايا المنهجية والمتقاطعة المتعلقة بالانتهاكات التي تطال الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والمدنية والثقافية ، مع تسليط الضوء على النضالات التي خاضتها منظمات المجتمع المدني والتي اتسمت بالالتزام والإبتكار بالرغم من محاصرتها .

لذلك ، يسّر الشبكة إنشاء  قسم جديد على موقعها على شبكة الانترنت مُكرس للجمهور الناطق باللغة العربية. وسيتضمن الموقع مواضيع جديدة تتناول  العمل الجماعي وعمل الأعضاء ، فضلا عن نشر الموارد والملفات الشخصية للأعضاء والفرص المتاحة للمشاركة . كذلك أُنشئ حسابان على موقعي فايسبوك وتويتر بالعربية لتيسير مشاركة الناشطين في مجال حقوق الإنسان ونشر أخبارهم.

كما يسّر الشبكة أن ترحب بانضمام العضوة الجديدة سالي سامي ، منسقة شؤون العضوية والبرامج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . ستسعى الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عبر هذا المنصب المُستحدث والقيادة الحالية لأعضائها في المنطقة ، إلى ضم المنظمات العاملة في الشرق الوسط وشمال أفريقيا إلى عضويتها وتعزيز التعاون المشترك معها ، وذلك عن طريق تيسير مشاركتها في مجالات المعرفة والتعليم والتضامن والدعوة الجماعية على الصعيد عبر الاقليمي . بدوره ، أكد مجلس إدارة الشبكة العالمية والعديد من أعضائها أهمية ضمان الأخذ بوجهات النظر والأراء النابعة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومشاركة القيادات في إعداد تحليل نقدي لتطور الأوضاع العالمية والدعوة الفعّالة لإعمال حقوق الإنسان.

تتطلع الشبكة في المرحلة المقبلة إلى تعميق مشاركة المنظمات والأفراد العاملين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمهتمين بتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في إطار عمل جماعي يُعالج قضايا مساءلة الشركات والسياسة الاقتصادية وحقوق المرأة ، فضلا عن مشاركة أوساط الحركات الاجتماعية والمجموعات الشعبية. ستزداد فرص الوصول إلى الموارد والأحداث المتصلة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وستدعّم بتفعيل ترجمة المواد وتوفير الترجمة الفورية للأحداث الدولية إلى اللغة العربية. كذلك تتطلع الشبكة إلى تنسيق اجتماعها الدولي الأول في المنطقة في الأشهر المقبلة لإطلاق المحادثات الاستراتيجية حول التحديات والفرص الرئيسة للنهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة.

أخيرًا، تودّ الشبكة الإعراب عن امتنانها للدعم الكبير الذي تقدمه منظماتها العضوة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمشورة التي أسدتها لإنجاح تنفيذ الأنشطة المذكورة آنفًا.