الحق في الحياة

Primary tabs

كان هذا التقاضي للمصلحة العامة ردًا على الحريق الذي اجتاح مدرسة اللورد كريشنا الثانوية في منطقة كومباكونام. كانت مدرسة Lord Krishna Middle School مدرسة خاصة تضم حوالي 900 طالبًا. اندلع حريق في المطبخ المجاور، مما أدى في النهاية إلى سقوط سقف من القش لمبنى المدرسة، مما أسفر عن مقتل 93 طفلاً بداخله. عندما وصل رجال الإطفاء إلى مكان الحادث، وجدوا أن المدرسة كانت معطلة بشكل خطير. تطلبت قوانين البناء البلدية من المدرسة أن تكون معتمدة كل عامين، لكن مدرسة Lord Krishna Middle School كانت متأخرة بثلاث سنوات ولديها العديد من الانتهاكات الخطيرة للقانون.

مقدم الطلب، دودلي لي، أصيب بالسل أثناء سجنه في مرفق احتجاز تحت إشراف وزير الخدمات الإصلاحية. رفع السيد لي قضية ضد الوزير في محكمة ويسترن كيب العليا، كيب تاون، والتي قضت بأن الوزير مسؤول عن الأضرار التي لحقت بالسيد لي.

هدد اليوم محامو حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات قانونية ضد الحكومات الألمانية والنرويجية والكندية لعرقلة الجهود العالمية لزيادة الوصول إلى لقاحات كوفيد19 وتقنيات الرعاية الصحية الأخرى.

تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يستعد فيه مندوبو الدول من جميع أنحاء العالم للتفاوض بشأن...

أصدرت محكمة البلدان الأميركية لحقوق الإنسان حكمها في قضية غواشالا شيمبو وآخرين ضد الإكوادور، مشيرةً إلى أنها وقعت على تمييز متعدد الجوانب على أساس الإعاقة والطبقة وانتهاكات الحق في الصحة، لتعزز...

لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ترى أن انتهاكات للحق في الحياة وقعت بسبب عملية تبخير المحاصيل على نطاق واسع في باراغواي

في 6 يناير 2011، توفي المزارع روبن بورتيّو أثناء نقله من المستشفى إثر إصابته بالغثيان والحمى الشديدة بسبب استهلاكه للمواد الكيميائية الزراعية (مبيدات الآفات ومبيدات الحشرات). كما أصيب إثنا وعشرون فردًا آخرين من مستعمرة يروتي (المستعمرة) في مقاطعة كوروغواتي في بارغواي بأعراض مماثلة في الوقت عينه. وفي 13 يناير 2011، رفعت مجموعة من المزارعين من سكان المنطقة شكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في باراغواي مدّعين أن مزارعي فول الصويا الكبار الذين تحد أراضيهم المستعمرة استخدموا المواد الكيميائية الزراعية منتهكين المعايير البيئية، وتسببوا بمرض السيد بورتيّو ووفاته.

محكمة البلدان الأميركية تخلص إلى حدوث انتهاك للحق في الصحة في سياق خدمات الطوارئ الطبية

في 17 يناير 2001، أُدخِل بينيثيو بوبليتي بيلتشس إلى مستشفى سوتيرو ديل ريو التشيلي الحكومي وكان يعاني فشلًا حادًا في الجهاز التنفسي. أرسِل المريض البالغ السادسة والسبعين من العمر إلى وحدة العناية المركّزة حيث دخل في غيبوية لعدة أيام. خضع بوبليتي بيلتشس لعملية جراحية وسُمح له بمغادرة المستشفى، لكنه أُدخل مجددًا إلى المستشفى وتوفيّ هناك في 7 فبراير.

قدّم سكان منطقة مانتزا/رياشلو شكوى ادعوا فيها تكبدهم الأضرار بسبب تلوث نهر مانتزا/رياشلو

في شهر تموز/يوليو 2004، رفّع سكان حوض مانتزا/رياشلو دعوى أمام المحكمة العليا في الأرجنتين ضد الحكومة الوطنية ومقاطعة بوينس آيرس، و44 شركة، يلتمسون فيها تعويضًا عن الأضرار الناجمة عن تلوث حوض النهر، ووقف الأنشطة الملوِّثة، والجبر عن الضرر البيئي الجماعي. في تموز/يوليو 2008، أصدرت المحكمة قرارًا  يُطالب الحكومة الوطنية ومقاطعة بوينس آيرس وبلدية بوينس آيرس باتخاذ  ما يلزم من تدابير لتحسين نوعية حياة السكان، ومعالجة الضرر البيئي، وتفادي أي ضرر مستقبلي.

الأمم المتحدة ترى في حرمان المهاجرين غير النظاميين من الخدمات الصحية الأساسية انتهاكًا للحقوق

اعترضت نيل توسان على حرمان كندا المهاجرين غير الموثقين من شمولهم بالرعاية الصحية في إطار برنامج فيدرالي وضعته الحكومة لتأمين الرعاية الصحية للمهاجرين  ويحمل اسم البرنامج الصحي الفيدرالي المؤقت. فبعد أن استنفدت توسان سبل الانتصاف المحلية، رفعت مطالبها إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان (اللجنة) بموجب الاجراء الاختياري لتقديم الشكاوى (البروتوكول الاختياري الأول) الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صدقت عليه كندا عام 1976.

اللجنة الأفريقية لحقوق الأطفال تُخضع موريتانيا للمساءلة عن استرقاق الأطفال

ولّد سعيد ولد سالم وأخوه الأصغر يرغ ولد سالم لأم من الحراطين وهم جزء من طبقة الرقيق السابقة في موريتانيا. على الرغم من أن القانون يجرّم العبودية الآن، إلا ان هذه الممارسة لا تزال واسعة الانتشار، وعادة ما يقع أفراد أقلية الحراطين ضحاياها. وقد استعبدت أسرة الحصين الأخوين منذ ولادتهما، حيث عمل الطفلان سبعة أيام في الأسبوع بلا راحة، بما في ذلك أيام الجمعة. وكانا يتعرضان للعقاب الجسدي بانتظام ولم يكن يُشار إليهما سوى بلقب "العبدين". ولم يلتحق أي منهما بالمدرسة ولم يتعلما القرآن أيضًا.

اللجنة الأفريقية تُعزز مساءلة الشركات عن انتهاكات حقوق الإنسان

في عام 2004، حاولت مجموعة صغيرة العدد من المتمردين المسلحين بأسلحة خفيفة السيطرة على كيلوا، وهي بلدة نائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (الكونغو) تعيش على صيد السمك. إذ على مسافة 50 كيلومترًا عن البلدة ثمة منجم للنحاس والفضة مسافة منجمًا للنحاس والفضة تستخرج منه شركة أنفيل للتعدين (أنفيل للتعدين) المعادن، وهي شركة أسترالية – كندية صغيرة. تجدر الإشارة إلى أن ميناء كيلوا يُعد خط النقل الوحيد لتصدير المعدن الخام إلى المصانع في بلدان أخرى.