العمل الجماعي

في ظل تفاقم عدم المساواة بسبب الجائحة وأزمة المناخ المتصاعدة، كان لا بدّ لنا أن نتذكّر مركزية الرعاية في مجتمعاتنا، لذلك، نظمت الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فعالية على هامش الدورة السادسة والستين للجنة وضع المرأة* بعنوان "مركزة الرعاية في مقاربة نسوية متعددة الجوانب للخسائر والأضرار" (24 آذار/مارس 2022). شارك فيه مدافعون عن حقوق المرأة وناشطات نسويات من مختلف المناطق، وناقشوا في خلاله سبل النهوض بالعمل من أجل تحقيق انتقال سريع ومنصف ومستدام وعادل بيئيًا بعيدًا من الوقود الأحفوري للوصول إلى مجتمع خالٍ من الكربون يقوم على الرعاية المتجددة ويركز على رفاه الناس والكوكب.

بيّنت أزمة كوفيد-19 سبب الأهمية الملّحة لإبرام ميثاق اجتماعي للرعاية يُنهي التفاوتات الهيكلية والتأنيث المتزايد للفقر في أميركا اللاتينية، اللذين،  بحسب اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، طالت آثارهما 118 مليون امرأة في عام 2021، بزيادة بلغت 23 مليون عن العام 2019.

لربما كانت هذه الأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة فرصة سانحة للاعتراف بالرعاية ركنًا أساسيًا في مجتمعاتنا. فمنذ ظهور الجائحة، عوّض العمل غير المرئي الذي تمارسه ملايين النساء في العالم، إلى حد كبير، عن مثالب الأنظمة العامة الهشة والضعيفة بفعل الخصخصة المتزايدة وتسليع القطاع العام. ومن ثمّ، إننا نُشيد يوميًا بملايين العاملين في القطاع الصحي، ونلفت إلى أن 73 % من هؤلاء العاملين تعرضوا للفيروس من غير أن يكونوا مجهزين بمعدات الحماية الكافية في أنظمة صحية تفتقر إلى الموارد بسبب نقص الاستثمار العام لعقود من الزمن. كما نعرب عن امتناننا لأولئك الذين يجازفون بصحتهم وصحة أسرهم في سبيل الاستمرار في رعاية أفراد الأسرة وإعالتهم؛ ولا يجب أن ننسى أنه وبسبب إغلاق المدارس، اضطر الكثيرون إلى مضاعفة نوبات العمل بالإضافة إلى رعاية أطفالهم، والاعتناء بالأحفاد وأبناء الأخوة في أحيانٍ كثيرة.

لا تزال النساء بجميع تنوعاتهنّ- في النقابات والمصانع، والمزارع والمجتمعات الأصلية، وفي المراكز الحضرية الفقيرة في المنظمات المُحددة البنية والحركات غير النظامية- يمارسن في ظل الجائحة التعبئة الذاتية ويقفن في طليعة الكفاح ضد كوفيد-19، والنضال من أجل التصدي لتفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية والثقافية المتأصلة في النظام الأبوي والاستعماري والعنصري والامبريالي.

 

عقد أعضاء الفريق العامل المعني بالمرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية اجتماعًا استراتيجيًا عن المرأة والعمل في 28 و29 و30 أيلول/ سبتمبر 2021، وذلك لتحديد الأولويات الرئيسة للسنوات المقبلة. وبهده المناسبة، أُنشِئت لجنة مخصصة مهمتها توجيه عملية تنظيم هذا...

 

استضافت الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الرابع عشر من أيلول/سبتمبر اجتماع مائدة مستديرة لبحث سبل  التصدي...

استضافت الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في السابع والعشرين من أبريل/نيسان 2021 مناقشة على الإنترنت تناولت الحقوق في الأرض. فقد عُقد اجتماع افتراضي ضم ما يزيد على خمسين عضوًا من شتى أنحاء أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية بغية...

لقد أدت جائحة كوفيد -19 إلى تفاقم أزمة الرعاية العالمية وبدون سياسة ملائمة واستجابات هيكلية أعمق، يمكن أن تؤدي عواقب الوباء إلى زيادة ترسيخ التوزيع غير المتكافئ لأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر وتأنيث الفقر، كما يحذر أعضاء الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من...

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وفي خضم التفاوتات التي تعززها جائحة كوفيد -19 والاستجابات الحكومية التي غالبًا ما تهيمن عليها مصالح الشركات والنخب السياسية، تُطالب النساء في شتى أنحاء العالم ببدائل اقتصادية تُمركِز الشعوب والكوكب، وتضمن تحقيق العدالة بين الجنسين، وتنهض بميثاق اجتماعي...

يُسهم إيداع القضية في المبادرة الجماعية لتطوير ميثاق اجتماعي عالمي نسوي للرعاية

قدّم عدد من الأعضاء إلى جانب حركات نسوية حليفة تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان، الشهر المنصرم، إحالة متابعة جماعية إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (...

 

بمناسبة يوم المرأة العالمي 2020، شاركت النساء بتنوعاتهن المختلفة من 60 دولة، من الفلبين والهند وفيجي ونيبال مرورًا بالمملكة  المتحدة والأرجنتين والإكوادور إلى براغواي حيث فاق عددهن المليون، في الإضراب النسائي العالمي...