طبيعة القضية
جاءت هذه القضية في أعقاب ” المرسوم رقم 092 “(النساء) و” المرسوم رقم 200 “(المدافعين عن حقوق الإنسان أو “المدافعات عن حقوق الإنسان”)، حيث تم الجمع بينهما لمعالجة القضية الحساسة الخاصة بالنساء المهجرات اللائي هن أيضا مدافعات عن حقوق الإنسان. هذه المجموعة معرضة بشكل متزايد لخطر الهجمات بسبب وضعها كنساء في مجتمع أبوي وزيادة بروزها بسبب قيادتها ونشاطها.
