أهمية القضية
لم يكن يتوقع المعلّقو ن القانونيون الرئيسون، ولا القطاع الخيري الأوسع هذا الانتصار الذي حققته منظمة حقوقية صغيرة. وقد احتفل الفقراء والمؤسسات الخيرية بهذا القرار على نطاق واسع ورأوا فيه رفضًا تاريخيًا لوصم مفهومي الفقر والعمل الخيري، واعترافًا بصلة لا تنفصم عراها بين الحق في المشاركة الديمقراطية والتعبير وإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. يُتوقع أيضًا أن يترك القرار أثرًا إيجابيًا في الدول الأخرى حيث لا تزال قيود القانون العام المماثلة تطبق على المؤسسات الخيرية. مع ذلك، أكدت منظمة كندا بلا فقر أن القرار ينطبق حصرًا على المنظمات ذات الأغراض الخيرية المشروعة، مثل التخفيف من حدة الفقر. فلا ينطبق القرار على المنظمات التي تسعى إلى استخدام صفة المؤسسة الخيريى لتعزيز أجندات سياسية لا تشكل أغراضًا خيرية.
شكر خاص لعضو الشبكة العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، برنامج حقوق الإنسان والاقتصاد العالمي، جامعة نورث إيسترن على إسهاماته.