أهمية القضية
يعد هذا القرار التاريخي الذي يؤكد أن حقوق العاملين هي أيضًا من حقوق الإنسان (الفقرة 199)، القرار الأول من نوعه الذي يتناول حقوق العاملين المهاجرين الذين لا يحملون وثائق في الأميركيتين.
ويرى البروفسور باوليتي أن هذه القضية تُعد معلمًا مهمًا لمعايير حقوق الإنسان المُعترف بها لدى تطبيقها على العاملين الذين لا يحملون وثائق، مشيرا إلى أنها تعترف صراحة أن القانون الدولي يقضي بمعاملة العاملين الذين لا يحملون وثائق على قدم المساواة مع زملائهم من المواطنين لناحية التمتع بكل الحقوق وسبل الانتصاف الكاملة حينما تُنتهك حقوقهم. وكان للاتحاد الأميركي للحريات المدنية تعليقا أكد فيه أن هذه القضية تملك القدرة على التأثير في حيوات ملايين العاملين الذين لا يحملون وثائق الذين يعيشون في الظل على الرغم من إسهاماتهم الكبيرة في اقتصادنا ومجتمعنا."