طبيعة القضية
تتعلق هذه القضية بالتوجيه الصادر عن الرئيس أوهورو كينياتا والذي يأمر بمقتضاه جمع البيانات وإعداد تقرير يتناول الأطفال في سن المدرسة وأولياء أمورهم والأمهات الحوامل والمرضعات المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية. لكن المحكمة الكينية العليا في نيروبي رأت أن هذا العمل ينتهك الحقوق في الخصوصية والمصالح الفضلى للطفل، مُعترفةً بالمعايير المعتمدة لدى جمع المعلومات الطبية الشخصية وتبادلها، لا سيما تلك المتعلقة بحالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.