طبيعة القضية
اعترضت هذه القضية على التباين في جودة التعليم الذي توفره المؤسسات التعليمية الخاصة والمدارس التي تتلقى مساعدات حكومية في أوغندا. يرجع هذا التباين جزئيًا إلى سياسة التمويل التي تعتمدها الحكومة حيث تتلقى المدارس القائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص مبالغ مالية أقل عن كل طالب مقارنة بالمدارس التي تدعمها الحكومة. رفعت مبادرة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية هذه القضية على الحكومة مدعيةً أن سياسة التمويل تنتهك الحق في التعليم الجيد والمساواة والتحرر من التمييز الذي يكفله الدستور. قبلت المحكمة العليا في أوغندا القضية.