تنفيذ القرار والنتائج
ولرصد الامتثال للتدابير المؤقتة، طلبت المحكمة من دولة بنما تقديم تقارير دورية عن التدابير المتخذة لهذا الغرض. كما عقدت جلسات استماع علنية، وأجرت زيارة موقعية وأصدرت قرارين: أحدهما في عام 2021، قررت فيه تمديد التدابير المؤقتة لصالح الأشخاص المحتجزين في مركز احتجاز المهاجرين في سان فيسنتي وفي مجتمع باجو تشيكيتو المستقبلة؛ والآخر في عام 2022، قررت فيه رفع التدابير المؤقتة.
نتيجة للتدابير المؤقتة، في سبتمبر 2020، افتتحت الدولة مركز احتجاز المهاجرين في سان فيسني، الذي يتمتع بظروف أفضل من تلك التي كانت موجودة في السابق. بالإضافة إلى ذلك، في 28 يناير 2021، أغلقت الدولة مركز احتجاز لا بي إرميتا للمهاجرين، حيث تم إبقاء الناس في أسوأ الظروف.
وعلاوة على ذلك، رأت المحكمة، في قرارها لعام 2022، أن الدولة اعتمدت سلسلة من التدابير التي، رغم أنها لم تحل مشاكل احترام حقوق الإنسان للمهاجرين (ولا سيما فيما يتعلق بالنساء والأطفال)، أسهمت مع ذلك، إلى جانب تطور الجائحة، في أن الحالة البالغة الخطورة والإلحاح التي اعتمدت من أجلها التدابير المؤقتة لم تعد قائمة. وقررت المحكمة أيضا أنها ستواصل متابعة هذه المشاكل من خلال آليتها لرصد الأحكام في قضية فيلاز لور.